الأحداث الأخيرة والإعلام الفاسد

الأحداث الأخيرة والإعلام الفاسد.. لفضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي

إن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وتطوير حماس وغيرها من فصائل المقاومة لأسلحتها القتالية: هجوما ودفاعا, وقدرتها على الدفاع عن المدنيين وتطويرها لأساليبها القتالية, وما ألحقته بالعدو من خسائر, جعل العالم كله يلتفت إلى مواقفها البطولية.

بدلا من أن يقابلوا هذا برفع الروح المعنوية لهذا الشعب العظيم والترحيب بهذه القدرة التطويرية لفصائل المقاومة أشعلوا حملة من الندابين والندابات والمحلليلين الاستراتيجين الذين لا يعلمون شيئا عن الاستراتيجية والمقاومة ولا عن التحليل الاستراتيجي ولا السياسي ولا يعلم أحد من أين أتوا فهم أدعياء ولا قيمة لهم في هذا المجال, ليرفعوا شعار الانبطاح والانهزامية ويندبوا على مصر وهو شعار مصر أولا.

والحقيقة أن مصر أولا في بقاء مصر في إطار التضامن العربي والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني ولا حياة لمصر بهذا الانبطاح, وأنا لا أرد عليهم بأن شعارهم مصر أولا هو في الحقيقة يعني أن مصر أخيرا بعد أهوائكم الشخصية وخيانتكم وتعاملكم مع وكالات المخابرات الخارجية ورجال العهد السابق, وقد صرح أحد المسئولين الإسرائيلين سنة 2008 أننا نعتمد على أصدقائنا في مصر من رجال الأعمال والإعلامين , والذي يمول حملتكم هذه رجال أعمال فاسدين سرقوا ثروة مصر ولا أحد يستطيع ردها حتى الآن, بل أكرر أنه لا بقاء لمصر ولا حياة لها بدون التضامن العربي ودعم النضال الفلسطيني.

هذا الإعلام الفاسد من الندابين والندابات والمذيعين والمذيعات قد مروا على كنترول صفوت الشريف وابنه من بعده وقدمهم هو وزكريا عزمي إلى الرئيس السابق مبارك, واشتركوا في حملاته الانتخابية المزيفة وبعضهم أو بعضهن قد عملوا في سكرتارية الرئيس السابق ودائرته الخاصة الملوثة دائما بالمال والجنس, كما أن لبعضهم حتى الآن اتصال مباشر بموردي البلطجية الذين سفكوا الدماء من 25 يناير حتى حادث بورسعيد على أللتراس الأهلي.

ومن هؤلاء وائل الإبراشي الذي استدعى الأستاذ حمدي قنديل ليسأله عن مسئولية الحكومة عن حادث أسيوط فكان الحوار كما جاء:

وائل الإبراشي لحمدي قنديل:- من تحمل مسئولية حادثة قطار أسيوط وقتل الأطفال.

حمدي قنديل:- أحملها لل30 سنة الكبيسة من حكم مبارك الذي قضى علي كل مرافق الدولة وأضاع البنية التحتية.

وائل الإبراشيأيوه بس مبارك سايب البلد بقاله سنتين ودلوقتي فيه حكومة الثورة والمفروض أنها تتحمل مسئوليتها..

حمدي قنديل: في خلال سنتين تولي عصام شرف المسئولية لوزارتين وبعدها تولى الجنزوري ولم يتولى هشام قنديل سوى ثلاث شهور..

وائل الإبراشي وهو ينظر إلى الأرض محرجا:أيوة بس في الأخر تولى المسئولية والمفروض يكون عارف إن النقل ده أول حاجة غلط ويصلحها.

حمدي قنديل: لو هحمل حد بعد مبارك هيكون عصام شرف لأنه تولي أكتر وزارة أخدت وقت وخصوصا أنه كان وزير نقل سابق.

وائل الإبراشي وقد احمر وجهه بشده: أيوة بس أنت مش فاهمني عصام شرف خلاص مشى والجنزوري خلاص مشى والمفروض إن اللي موجود دلوقتي هو اللي يتحمل المسئولية..

حمدي قنديل:- بالظبط كده والموجود دلوقتي هو أنا وأنت والشعب وكلنا نتحمل المسئولية لأننا لازم نساند رئيسنا ومانحملش البلد فوق طاقتها.

وهذا حواره أيضا مع مرتضى منصور:

انتقد الصحفي وائل الإبراشي بعض القنوات الإسلامية التي شنت هجوماً عنيفاً عليه متهمين إياه بأنه متورط في قضايا فساد مع المُتهم بالبلطجة صبري نخنوخ, مُتعجباً من موقف هذه القنوات التي تدعي أنها إسلامية – على حد وصفه-.

وقال وائل الإبراشي لضيفه في برنامج العاشرة مساءً على قناة دريم المستشار مرتضي منصور – أول من تحدث عن بلطجة صبري نخنوخ – ,  أن القنوات الإسلامية تدعي بأنه يمتلك بعض الأراضي بالتعاون مع نخنوخ.

ورد مرتضى منصور بكل تلقائية على الإبراشي وهو مُبتسم قائلاً "دي حقيقة", وتجاهل الإبراشي رد المستشار واعتبرها نوعا من السخرية على هذه القنوات خصوصاً وأن منصور أكد خلال الحلقة أن الإبراشي كان دائم الاتصال به والاطمئنان عليه.

وفور تلفظ مرتضي منصور بكلمة "دي الحقيقة" انتشر على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تعليقات تؤكد أن مرتضي منصور كان يقصد ذلك المعنى ولم يتحدث بشكل ساخر في ذلك الموضوع, بل أن وائل الإبراشي تجاهل الرد عليه خوفاً من كشف الحقيقة.

بعد المحاولات المستميتة لوائل الإبراشي المذيع فى قناة الحقيقة للدفاع عن صديقه مرتضى منصور, يخصص الإبراشي مرة أخرى حلقات للدفاع عن البلطجي نخنوخ.

أكد المحامي نبيه الوحش خلال لقائه على قناة الحافظ أن الإعلامي وائل الإبراشي استولى على أراضي بطريق القاهرة- الإسماعيلية الصحراوي بمساعدة البلطجي الشهير صبري نخنوخ وهما شركاء في تلك الأراضي.

ونخنوخ هذا هو أحد من قام بتوريد البلطجية من الإسكندرية إلى بورسعيد ليوقعوا مسلسل القتل البشع مع جمال مبارك وغيره وكذلك يقوم بتوريد الفنانيين والفنانات إلى الكباريهات في القاهرة وغير ذلك من الأعمال والمهام المشابهة.

ندعوا شعبنا العظيم إلى إفشال المخطط القذر لإسقاط الرئيس مرسي والذي يقوم به الفلول من رجال الأعمال المنتمين إلى الحزب الوطني السابق والعملاء والخونة الذين يريدون تركيع هذا البلد العظيم وفرض سياسة الانبطاح عليه لصالح الفساد واستمرار التهالك في البنية التحتية الذي استمر ثلاثين عاما وبقاء الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية على مصر حتى لا تقوم لمصر قائمة وهم خونة عملاء ومعروفون في سجلات المخابرات الأجنبية.

وعلى الرئيس والحكومة اتخاذ خطوات جادة وعندهم ملفات جاهزة لكل الفاسدين في كل المجالات والخروج من حالة الاسترخاء المميت التي أطمعت العدو وأيأست الصديق.

والله من ورائهم محيط وسيحبط كيدهم وتستمر مصر في صعود بإذن الله تعالى 

" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون "

المصدر: 
الموقع