هل كان الإسلاميون في الحكم عندما؟!.

هل كان الإسلاميون في الحكم عندما؟!. بقلم فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي.

- هل كان الإسلاميون في الحكم عند نكسة 1967؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عند توقيع اتفاقية كامب ديفيد؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما باع الجنزوري 67.2 ألف كيلو متر مربع من أراضي الدولة بتراب الفلوس وهو ما يزيد عن مساحة الدول الخمس التالية مجتمعة : فلسطين التاريخية 26.6 ألف كم مربع ، الكويت 17.8 ألف كم مربع ، قطر 11.4 ألف كم مربع، لبنان 10.4 ألف كم مربع ، البحرين 5.67 ألف كم مربع ؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما أعطت الحكومة لساويرس عشرين مليون متر مربع تقدر قيمتها السوقية بمبلغ  مليار  و300 مليون جنيه شمال غرب خليج السويس ؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما نهبت من أموال مصر تريليونات الدولارات بما يكفي لحل أزمة أوروبا الاقتصادية كما قالت آشتون وليس مليارات؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما بيعت الأراضي الزراعية برخص التراب ثم تحولت بقدرة قادر إلى أرض عقار وبيعت أو استغلت بمليارات الدولارات؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما أبرمت العقود المجحفة مثل مدينتي وغيرها, والعقود المجحفة مع شركات البترول التي لا تبقي شيئا للشريك المصري؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما انهار التعليم والصحة وبلغت أجور الأطباء أقل من أجور الحكيمات والفراشات؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما اختلطت مياه الشرب بمياه المجاري وتسبب عن ذلك الالتهاب الكبدي الوبائي وفيرس سي وحصد أرواح المئات وهم في زهرة الشباب؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما خصصت جميع المصانع , فتم تخريد الماكينات وتشريد آلاف العمال وخراب بيوتهم, ثم ضياع خبرة متراكمة في تشغيل هذه المصانع من شركة النحاس إلى الترسانة البحرية, والخبرة المتراكمة - التي ليست عن علم أو تقنية في الكتب - لا يمكن اكتسابها مرة أخرى بعد مرور 4 أو 5 سنوات على تخريد المصانع لأنها تضيع تماما من أذهان العاملين, فإذا أردت تشغيل الترسانة البحرية مرة أخرى لا يمكن أن تكون طبقة عاملين تفهم في الصنعة وعندها خبرات فيها قبل 5 سنوات أخرى على الأقل ويكون خبراء الصنعة قد تشردوا هنا وهناك فلا يمكن تجميعهم مرة أخرى, إن الخصخصة لا تعني خراب بيوت العمال ولا بيع المصانع بتراب الفلوس وفقط وإنما تعني القضاء على الخبرة في شتى المجالات فتعيد مصر إلى الوراء عشرات السنيين وتنمحي كلمة صناعية من وصف مصر, فلا يمكنك إعادة طبقة صناع أو صناعيين أو خبراء أو ذوي خبرات متخصصة قبل عشرات السنيين وبجهد جهيد. إنه باختصار هدم الصناعة وخراب مصر؟!

من الذي خصخص المصانع؟ أليس عاطف عبيد ومختار خطاب ومحمود محي الدين؟!

من الذي باع شركة حديد الدخيلة ببلاش لعز؟ دراهم معدودة اقترضها من البنك ثم رفع أسعار الحديد ورد أموال البنك له ولم يدفع هو من جيبه شيئا؟!

من الذي باع شركة البيبسي في مدخل اسكندرية عند مصطفى كامل وتحولت إلى أراضي عقار بني عليها مجمعات سكنية " مجمعات كرلس" ؟!

من الذي أنهى صناعة الكتان من مصر؟!

من الذي خرب كل هذا؟!

من الذي أثقل مصر بالديون التي فاقت 1200 مليار جنيه ومعدل خدمتها تزيد على نصف المخصص للميزانية؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما تهالكت السكة الحديد دون أي إصلاح أو تطوير أو تدريب لطبقة العاملين؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما غرق أكثر من 1200 مصري عند العودة من الخارج على عبارة ممدوح إسماعيل المخالفة لكل المواصفات, وتم التدويك على الأمر كأن شيئا لم يكن, لأنه شريك زكريا عزمي وصديقه؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما سرقت وزارة البترول ووزارة الأوقاف بالكامل وتم بيع الأراضي الزراعية عن طريق وزارة الزراعة, وتحولت إلى أراضي مباني وانهارت البيئة الزراعية, وذهبت المياه إلى أرض الكبار وتركت أرض صغار الملاك تموت عطشا؟!

- هل كان الإسلاميون في الحكم عندما وقعت كل هذه الكوارث؟!

 - لقد قال ساويرس أنه يمتلك 5000 آلاف فدان على المحور وباع له الجنزوري على النيل أراضي أقام عليه أربع أبراج باعها بأرقام خيالية مخالفة لتعليمات البناء وللقانون, ثم ألف بعد ذلك حزب باسم المصرين الأحرار, أي مصريين وأي أحرار!!!

- لقد قال البرادعي أنه وحد بين الأحزاب المدنية التي تنتمي إلى الفلول والأحزاب التي قامت بعد الثورة من يساريين وليبراليين وعلمانيين وشكلوا جبهة معارضة, هل هذه الجبهة إلا للقضاء على مصر وعودتها لعهد الفساد الكبير مرة أخرى!!!

- لقد ضبط صباحي والزند وعبد المجيد محمود وتهاني الجبالي وغيرهم مجتمعين من أجل فبركة أحكام لتفريغ البلاد من كل مؤسساتها الدستورية وإدخالها في دوامة من الفوضى.

- ألم يحرض رأس الفتنة في مصر ممدوح حمزة متظاهري ما يسمى بـ (جبهة الإنقاذ الوطني) باقتحام القصر الرئاسي وإعلان مجلس رئاسي مدني كما حدث في دول أخرى. 
وليست هذه هي المرة الأولى التي يمارس فيها حمزة التحريض ضد مؤسسات الدولة المنتخبة والشرعية، فهو الممول الأول للتظاهرات التي يحشد لها البلطجية وأرباب السوابق من كل مكان بمحافظات مصر للتظاهر في ميدان التحرير ضد الشرعية المنتخبة في البلاد، وقد أعلن حمزة منذ أيام قليلة على الملأ أنه يمول المعتصمين في التحرير بكل شيء حتى الملابس الداخلية.

فهل يترك الرئيس هذا التآمر القذر وتضيع البلاد وهي في مسئوليته بين أيدي هؤلاء اللصوص المتآمرين ؟!

لماذا يجتمع الآن البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي وممدوح حمزة وأبو العز الحريري مع هؤلاء؟! أليسوا شركائهم في الجريمة ويريدون استرجاع العهد السابق وعمل ثورة مضادة, وهم أنفسهم قد أثروا ثراءا فاحشا في ظل الحكم السابق, ثم يدعون اليوم الحرص على الديمقراطية!!

أي ديمقراطية هذه التي غلت يد الدولة - عن طريق القضاء – عن القصاص لدماء الشهداء وبرأت القتلة؟!

أي ديمقراطية هذه التي أعجزت الدولة - بالتواطؤ بين العسكر والقضاء - عن استرداد الأرض المغتصبة أو الأموال المنهوبة وعن القصاص للشهداء؟!

أي ديمقراطية هذه التي أبقت الاحتكارات في أيدي أصحابها يتحكمون في أنبوبة البوتجاز وفي الوقود وفي إظلام البلد أو إضاءتها وكل شرايين البلد ومفاصلها في أيدي جمعية المنتفعين من القتلة واللصوص ؟!

أي ديمقراطية هذه التي عجزت عن مواجهة البلطجية بل استخدمتهم في قتل الثوار والمتظاهرين , وما زالت جمعية المنتفعين من عهد مبارك - من اللصوص والقتلة ومغتصبي الأراضي ممن أوقفوا نمو مصر ثلاثين عاما – يوردون البلطجية لممدوح حمزة وأبو العز الحريري وعمرو موسى والبرادعي وحمدين صباحي ليقتلوا الإخوان حول قصر الاتحادية ويحرقوا مقراتهم , وهم الذين وردوا بلطجية قبل ذلك من الإسكندرية والمنزلة بأوامر من جمال مبارك وأوقعوا أبشع جريمة قتل تم التستر عليها ودائما القاتل مجهول واتهموا زورا شعب بورسعيد وهو بريء وكان ذلك انتقاما من ألتراس الأهلى لوقوفه مع الثورة ؟!

من الذي أصدر إعلان دستوري بالانتخابات  ثم هدد الجنزوري أحد الإخوان بأن قرار حل مجلس الشعب في مكتبه عن طريق المحكمة الدستورية التي قالوا عنها في الخارج أنها غير محترمة: جعلوا القانون والبلد ألعوبة يعلنوا انتخابات ونتائج مجلس الشعب ثم يحلونه وهكذا فعلوا مع الجمعية التأسيسية لتبقى البلد في حالة فراغ دستوري ودوامات من الفوضى؟!

من الذي طار إلى لبنان ليلتقي مع سمير جعجع المسئول الأول عن الحرب الأهلية فى لبنان ليأخذ خبرته في التصعيد لحرب أهلية؟!

من الذي يمتلك القنوات الفضائية التي تريد إرجاع الحكم السابق كما كان أليسوا جمعية المنتفعين من عهد مبارك؟!

من الذي يقود حملة ضد الإسلام أليست فلانة وفلان من خاصة مبارك وسكرتاريته والذين قادوا حملته الانتخابية؟!

هؤلاء هم المخربون يا شعب مصر فاعرفوهم إنه لا يأتي من ورائهم إلا الخراب, وإنه لا حل إلا في الإسلام وأناس يعرفون الله ويتقونه, أما هؤلاء فلا خير فيهم....

افهم أيها الشعب العظيم..إنها الثورة المضادة وليست المشكلة مشكلة ديمقراطية وعندما أصدر مرسي إعلانه الدستوري بحماية الثورة فهو صادق في كل ما قاله ولا حماية للثورة في ظل قضاء متآمر ورجال يملكون الأموال يشترون لهم البلطجية ليحرقوا ويدمروا ويخربوا ..

إنهم يريدون جر البلد إلى حرب أهلية فاحذروهم....

" وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"

المصدر: 
الموقع